العراق يسعى إلى التخلص من الاقتصاد الريعي والبحث عن بدائل للنفط لزيادة موارد الدولة. بعد عام 2003، بدأت الشركات العالمية في الاستثمار في العراق في مختلف القطاعات، بينما تأخرت الدول العربية، خاصة دول الخليج، في الدخول إلى السوق العراقية. ومع تحديات الحرب والاضطرابات، يبحث العراق عن جذب المزيد من الاستثمارات من دول الخليج لتحفيز الاقتصاد المتضرر وتقديم الفرص الاستثمارية.

من خلال مشاريع استثمارية مثل فندق ريكسوس في بغداد بتمويل قطري ومشروعات أخرى، تأمل الحكومة العراقية في استقطاب المستثمرين الدوليين، خاصة من الدول الخليجية، لتعزيز الاقتصاد وتحسين الوضع الاقتصادي الذي تأثر بالحروب والاضطرابات. تقدم دول الخليج استثمارات في قطاع الطاقة والبنى التحتية والسياحة، مما يعزز التعاون الاقتصادي بينها وبين العراق ويساهم في تنمية القوة الناعمة في المنطقة.

يظل هناك تحديات مثل الهجمات الصاروخية التي تنفذها جماعات مسلحة مدعومة من إيران والفساد والبيروقراطية، مما قد يؤثر على الاستقرار النسبي في العراق. كما تبقى هناك تساؤلات حول ردة فعل إيران على تواجد دول الخليج في العراق. على الرغم من ذلك، تستمر العلاقات الاقتصادية بين الدول الخليجية والعراق في التطور، مما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي وتقديم فرص جديدة للتعاون المستقبلي.

شاركها.
اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.