ودعم متميز للثقافة العراقية ، متمنين لهذه الصحيفة ان تحتفل كل عام بما قدمته من انجاز ثقافي ووطني ودعم للمثقف العراقي من خلال صفحاتها الثقافية او من خلال فعالياتها المتنوعة سواء في شارع المتنبي او من خلال ندوات نحاور ومعارض الكتب التي توزعت في بغداد والبصرة واربيل او من خلال مطبوعاتها التي تناولت شتى صنوف المعرفة .

كاظم غيلان

شاعر

كانت الولادة الحقة لنهضة ثقافة انتظرناها طويلا بعد أن جثمت على قلوبنا ثقافة حزب،واحد اشبعنا بعسكرة وتبعيث كل مفاصل الفنون والاداب،فولدلت ( المدى ) ببغداد وهي تستعر،غذتها بحياة جديدة تليق بنا ورحنا نؤسس معها مشاريع حلمنا الثقافي الوطني الذي انتظرناه طويلا .

لكل الأصدقاء في المدى تمنيات خالصة بالنجاح الدائم

د.عقيل مهدي يوسف

أكاديمي ومسرحي

المدى مدائن حضارية ما ان تلقي نظرة على الصحف حتى تصبح المدى بؤرة محورية من بين الصحف التي توثق بشكل موضوعي ابعادا سياسية وثقافية واجتماعية ورياضية وعلمية.. ومنذ صدورها حافظت على بعدها الوطني وروحها الانسانية والديمقراطية وهي ترسخ هويتها التقدمية وهي تسعى الى تكريس التعايش السلمي بين مكونات الشعب. ومتصدية في مقالاتها للارهاب والتدمير والتخلف.. في صفحاتها.. المصممة بمهارة اعلامية وفكرية.. وفنية ..ناضجة مدركة الى أهمية دورها الاعلامي الرفيع واستجابتها الى ضرورة الحرص على تيسير تنوع الخبرات التي تلبي اتجاهات التلقي للقراء .. باختلاف مشاربهم .. حتى بات.. للقراء اسماء ممن يكتبون فيها . مفضلة.. تستهويهم فيتابعونها بشغف ودرايةرصينة.. ولا يسعنا الا الفخر والاعتزاز لكتاب صحيفة.. المدى.. والمشرفين عليها.. ورئيس تحريرها وفنييها بحماسة وطنية صادقة.. سوى تقديم التهاني والتبركات وهم يحتفلون ونحن معهم بعيد المدى.. ولكل المشرفين على صفحاتها المشرقة ومن بينهم الذين بثرون باعمدتهم اليومية ومقالاتهم الفنية و الأدبية.. بكل ماهو جديد ونافع وجميل.. .كل عام وصحيفة.. المدى.. برفعة وانجاز وطني وسياسي وثقافي ملتزم

جمال أمين

مخرد وممثل

المدى اسم يعني الكثير في الثقافة العراقية. المدى أصبحت احد اهم الروافد المهمة للتنوير والثقافة والمعرفة. صفحاتها كلها مميزة لكن الصفحات الثقافية هي الأكثر تميزا لأنها تنثر حروف المعرفة. وخاصة تاتو التي كانت عبارة عن نقش معرفي ثقافي كبير .ان مايميزكم هو هذا الكم من الاقلام المهمة والطليعية في الثقافة العراقية التي ترفد هذا النهر الكبير نهر الثقافة الجديدة.. كل عام والمدى بكل اقسامها في تألق وابداع

كريم سعدون

فنان تشكيلي

في كل عام يمر تتجدد الاماني بدوام الاطلالة الصباحية لجريدة المدى الغراء وهو حرص من القارئ الذي يبحث دوما عن الجديد في العمل الصحفي ، فعمر المدى كان ولازال التزاما بأفق التجدد المستمر كون الكادر المشرف والعاملين جميعا ملتزمون بحرصهم على الحفاظ على هذا النهج ومتابعة تقديم كل ماهو رصين، الامر الذي اصبح صفة ملازمة للجريدة بدء من اخراجها الفني الذي يقدم شكلا مريحا لبصر القارئ مرورا بكل صفحاتها المليئة بالمتابعات الاخبارية الجادة سواء في حقل السياسة او المجتمع ااو الفنون وغيرها ، وكل مايمكنني كقارئ ومتابع لها هو ان اقدم التهنئة الخالصة لكادرها جميعا مع الاماني بدوام هذا الجمال زادا يوميا وان تعود الى سابق عهدها بعدد الصفحات التي تستوعب كل ما ننتظره فيها.

لؤي عبد الاله

روائي

ظلت الصفحة الثقافية في صحيفة المدى منذ تأسيسها منبرا للتعدية الفكرية والادبية ومكانا حرا يضمن للكتاب والمبدعين ايصال مساهماتهم عبرها . ولا بد من الاشادة بالمستوى الحرفي الذي يتنافس مع الصفحات الثقافية في كبريات الجرائد العربية والعالمية

عمر السراي

شاعر وامين عام اتحاد الادباء

تشغل المدى موقعا مهما في الثقافة العراقية، فهي المؤسسة العريقة التي حضرت الى ارض الوطن المتحرر بجذور مكتملة ووجود يعلن عنها قبل انطلاقها، وها هي اليوم تتم عقدين من السنوات البيض، استطاعت فيهما ان تكون مواكبة للصوت الوطني الرصين، وناطقة باسم المدنية والتحضر.

ان نجاح المدى واستمرار حضورها يعني الكثير للمثقف العراقي، فهو نجاح لكلمته، اذ قلما تجد في وطن كالعراق توجها خاليا من التجاذب او الانجراف نحو التحزب المتنفذ، لكن المدى استطاعت ان تكون صوت الشعب والمواطنين لذلك بقي رصيدها متصاعدا نحو الأعلى، كما ظلت نقطها في تصاعد مستمر.

تحية للمدى الغرّاء وهي تتزيّن بأعوامها العشرين، ومبارك لكتّابها وقرّائها والمتصدين لبقائها المشرق، وكل عام والمدى صحيفة المثقفين، وبيت محبّي الثقافة والفنون.

نعمان محسن

شاعر

ولأنني بعيدٌ عنها ولا أستطيع أن أشم عشب ورقها كل يوم فأنا أذهب الى شبكتها المباركة ، شبكتها التي تخرج من بحيرة أحلامنا وهي مليئة بمرجان الجمال ولآلئ وياقوت المقاصد وصحيح الكلام وشروق الألوان .

المدى … وحين أسمع هذه الكلمة فأني أذهب بعيدا مع الصادقين الذين تدق قلوبهم مع إهتزازات بيتنا الذي يفتح عيونه الرمداء في كل فجر مغبر ينتظر ماذا سيحدث في نهار الكلمات التي تطبعها المدى بحبرها الطاهر والمضيء .

المدى … وأذهب بعيدا كعادتي اليومية فإيقاع الكلمة وقوتها تضرب كل المسافات بالسحر ومعجزات الحق ، تطويها وتمدّها وتجعلها عجينةً لذيذة اللمس والشم والإختمار في فرن الحلم والوقائع والمعارف المفتوحة الأغلفة والتي تضم صدرها الكريم نحونا جميعا بالحنو والرفق والرفقة الناصعة وكلها وكلنا نذهب معها الى حقول الزمان والرمان.

دعواطف نعيم

مخرجة وممثلة

عندما تتحدث عن صحيفة مثل المدى فإنك تتحدث عن مهنية لا تعرف المجاملة وعن خبرة لا يمكن تجاهلها إذ أن هناك أسماءا تولت التأسيس والقيادة في المدى لها ثقلها ولها مكانتها في الوسط الاعلامي والثقافي فالتوقف عند الكبيرة سلوى زكو امر واجب وهي التي كانت من أولى الخبرات الريادية التي عملت في المدى تأسيسا وتخطيطا وتوجيها ، ومن ثم يأتي الاعلامي الكبير سهيل نادر ليضيف الى صفحات المدى حضورا وريادة مهنية بقدراته وتمكنه في عالم الكتابة والتحقيقات الميدانية ، ومن ينسى عدنان حسين وهو يفتح أبواب المدى للعقول النيّرة ويلج بوابة المواجهة ضد كل من يسيء بحق الوطن عبر كتاباته ومتابعاته البحثية ، وحين تتحدث عن الكاتب والمفكر العراقي الأصيل (علي حسين) فإنك لابد وان ترفع له القبعة لجرأته ولانه وحده من تجرأ و مدّ يده في جحر الثعابين دون خوف وكان كما قال عنه الجواهري الكبير ( انا حتفهم ) عبر كتابات نقدية ساخرة ولاسعة ضد كل من إنتفخ وتجبّر وأبتلع ثروات الوطن ، ولابد من التوقف عند الصحفي علاء المفرجي الناقد السينمائي المميز صاحب الرؤية النافدة والدقة في التحكيم ، وحين يتسنى لأمرأة مثل ( د غادة العاملي) ان تكون مع مثل هذه المجموع في الإدارة والتخطيط والمشاورة فلابد وان تكون النتائج سليمة وبينَة ، هي صحيفة مهنية تمتلك القدرة على ان تكون لسانا ناطقا ومعبرا عن الكادحين والمناضلين والباحثين عن الحقوق والمدافعين عنها ، قد تكون شهادتي مجروحة حين الحديث عن المدى لاني كنت ولفترة طويلة جزءا من منظومتها المهنية في تقديم أعلام حقيقي وصياغة خطاب وطني ينتمي للحقيقة وينحاز لها ، تمنياتي لهذه الصحيفة المباركة ( المدى ) في ان تظل ضميرا للناس وصوتا لمن لا صوت له من الوطنيين الصامتين وهم كثر ..

علي عبد الأمير عجام

شاعر وإعلامي

حكاية “المدى” هي حكاية عن حرية تسندها المعرفة والمنهج الرصين في مقاربة الفكر الانساني سياسةً وأدباً وفنا.

وإذ نستعيد الذكرى العشرين لتأسيس المدى- الصحيفة، انما نستعيد حلماً عراقياً عن الحرية وتجلياتها، وإن بدت بعض نهايات هذا الحلم كابوسية حقاً.

يكفي لـ “المدى” فخراً لأن ظلت تقول لا للظلم والعدوان، بل لا للعنف بكل أشكاله وسعت إلى أن تكون ميداناً عراقياً واسعا نحو المقاومة السلمية لانتهاك القيم والحريات من قبل مؤسسات النظام السياسي ما بعد 2003، ناهيك عن تدعيم ذلك الميدان بكل ما يتصل بالحرية من نتاج أدبي وقني يلتزم معايير الجمال والعمق الفكري.

منى سعيد

أعلامية

صحيفة المدى هدية الصباح السخية.. إن أردتُ قراءة الخبر السياسي وتحليله المنطقي مع استبطان خلفياته أقرأ المدى، مثل رغيف ساخن بوجبة صباحية لذيذة أتناول صفحاتها التي تصلني عبر النت بصيغة ال pdf مستمعة بل فرحة بتواصل صدورها أولا وقبل كل شيء ، فوجودها يعني الدنيا مازالت بخير، أتصفح العدد وأقرأ العناوين ثم أعرج على تفصيلاتها.. المدى هي مجس الشارع العراقي الحقيقي دونما مجاملة أو مغالاة، اقرأ صفحتها الأدبية الرصينة الباحثة بشؤون الأدب والفن الراصدة لكل جديد من إصدارات وأحداث ، أفضل متابعة شؤون السينما في مقالات وحوارات الزميل علاء المفرجي ، وبلهفة أقرأ عمود الخال علي حسين في الصفحة الأخيرة، أدهش لأريحية هذا الرجل ومهنيته الحصيفة ولغته الساخرة وتشخيصه الدقيق لما نعيشه من أحداث وكوارث شخصيات..

حقا صحيفة المدى هدية الصباح السخية تقدم لنا كل يوم ثمرات جهود مميزة لزملاء خبروا المهنة وقدموا أفضل ما عندهم .. ألف تحية لهم وتهنئة من القلب بالذكرى العشرين لصدورها.

خالد خضير

ناقد تشكيلي

(المدى) راس الحربة في معركة العراق الثقافية .. اكرر دائما في جلساتي مع بعض الأصدقاء اننا في مرحلةٍ تاريخيةٍ فاصلة في العراق، وهو ما يحتم علينا كمثقفين ادراك المسؤولية الأخلاقية والمعرفية، فصراعُنا مع القوى المتخلفة لم يعد صراعاً تقليديا، فقد بات صراعا ثقافيا يحتم على المثقفين وقواهم المدنية اتقان توظيف احدث الوسائل في سبيل الحفاظ على وضوح المفاهيم، والمصطلحات امام ما ينتشر من محاولات حثيثة لتشويهها، واتهامها بمختلف التهم التي برعت بها القوى المتخلفة في اختلاقها، مستغلة الجهل وتخلف التعليم والتردي في الواقع الثقافي.

كنت فزعا على مصير الثقافة العربية أيام هيمنة (الاخوان المسلمون) في مصر، ولكنني كنت اواسي نفسي بان الفضاء الالكتروني، وما حفظ فيه، وما تجود به قرائح مبدعيه لا تتمكن القوى المتخلفة منه، فكان ذلك كافيا لتطميني بان حقل المعركة بعيد عن هيمنة القوى المتخلفة، وكنت ومازلت امني نفسي الى بقاء عدد من الصحف حيّة؛ واخذت على عاتقها خوض المعركة (ورقيا) ايضا، وحينما كنت أقول الصحف كانت (المدى) في قمة الهرم، فطوال عشرين عاما وهي تحمل لواء الدفاع عن الحرية والمفاهيم المدنية..

اعتبر الوقوف مع (المدى) أولى خطوات الاستعداد لمعركة العراق الثقافية.

أحمد شرجي

أكاديمي وممثل

تعد المدى منبرا ثقافيا وتنويريا مهما منذ صدورها، من خلال استقطابها للكثير من الاسماء المؤثرة في الثقافة العربية وكذلك العالمية من خلال الترجمة، و العشرون عاما ماهي الا سنوات لترسيخ الفعل الحضاري والمدني والثقافي داخل المجتمع، المدى اخطت لنفسها خطابا ثقافيا مختلفا عن قريناتها لانها تعرف وتدرك تماما اهمية الخطاب العابر للطائفية والحزبية، شكرا لكل تلك السنوات من الفعل والحراك الثقافي المائدة والمهم

د. عامر حسن فياض

كاتب سياسي

الثقافة سؤال مكبل بقيود موجعة على امتداد تاريخ العراق، والمدى ساهمت وتساهم على امتداد سني عمرها العشريني في اطلاق أسر سؤال الثقافة، بأجوبة حرة لا يقيدها سوى العقل.

أتبعت المدى نهج رسالة صحافة غير مقيدة ورؤية حرة للانتقال بالثقافة الى ثقافة وطن ومواطنة، ثقافة دولة قانون ومؤسسات، ثقافة نظام ديمقراطي خادم لشعب سعيد ووطن مستقل ، وتلك الرسالة وهذه الرؤية يرسمها في المدى ويطبقها أسطواتمعرفة متميزة وسادة قلم حشوته قائمة على سيادة نزعة المواطنة على النزعة المكوناتية في الفكروالفعل، وسيادة النزعة العقلانية على النزعات اللاعقلانية فكرا وسلوكا وسييادة النزعة المدنية على النزعات اللامدنية قولا وفعلا.

حسن عبد الحميد

شاعر واعلامي

لافصل عندي عن المدى(الجريدة) والمدى( المؤسسة) رغم فارق سنوات ما بين التأسيس..المدى الجريدة في عراق ما بعد2003..ومنشورات المدى قبل ذلك التأريخ..الاثنان عندي ملكان صالحان في تعزيز وترسيم قناعتي و ملكاتي.. كليهما من رحم عقل واحد.. يعي ويتفرس المسؤولية كيف عليها ان تكون راسخة وفعالة.. فبعد عشرين عاما من حميمية وجودها في عراق الخوف و المتناقضات وشوائك الظروف برعت جريدة المدى بان تعي دورها ومقومات واجباتها المهنية و الاعتبارية

..لتتحول خلال فترة قصيرة جدا الى ما يليق بها ويحقق نبوغها و حقيقة واقعها حتى في اعتى واقسى ظروف البلد.. ولتكون صدا وسندا و وجودا استثنائيا في مخرجات تأريخ الصحافة العراقية عموما.. ليس اقدر من الاعتراف و الوضوح سبيلا في توثيق مدارك ما انتهجته المدى طوال عمرها العشرين عبر ثمار ما نضج و تدلى من قطوف ثمارها في ملاحق عراقيون وتاتو وغيرها من ماثر الى جنب ثقل وعمق مساحة الجريدة في مشاغل السوق ودقة التوزيع وبقية مشاغلات الاخراج الفني والطبع وما تكامل منها..وصولا للمدى في مداها الشاخص والاثير وهي تزدهي-رغم كثير الميعقات-بعامها العشرين وتؤرخ لاول خطوة مشت عليها واليها.. وخطت من اسنة حرابها هذا الحضور..

هل تكفي كلمات التهنئة ..وهل تشفي المشاعر وافواج الاحاسيس بعض هوجس الحنين لعودة المدى للمدى ولو بعد حين؟!!

اقول انا حسن عبدالحميد الذي لم يعاني -لحظة-من افلاس في التفاؤل والخواطر على مر عمره وعمر العراق الذي عاش بثخن و وطأة جراحه عقودا وعقود؛ ان القادم دائما افضل..وللمدى عمق عمر مديد ..محلا ومطيب بنكهة وضوع وجودها الاثير.

أطياف رشيد

كاتبة وناقدة مسرحية

ساهمت المدى خلال سنوات تحليقها في عالم الصحافة والثقافة من ان تكتسب ثقة جمهورها من المثقفين المهتمين بالجِدة والاصالة والحداثة. فكانت صفحاتها وملاحقها الثقافية واحدة من اكثر الصفحات تميزا بما تقدمه من تنوع معرفي غني واقلام جادة من اعلام الكتاب الذين كانت مساحتهم الإبداعية فضاء ثر لغة ومعنى. تحية للمدى في عيدها العشرين واتمنى لها وللعاملين فيها كل التوفيق

منذر عبد الحر

شاعر واعلامي

مسيرة جريدة المدى التي تواصلت بثبات وجدارة عبر سنوات مضيئة في الإبداع والمهنية والكفاءة، هي مسيرة يحترمها كل مثقف متابع للمنابر الإعلامية والصحف المختلفة التي لن يؤشر إلا على عدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة تقف المدى جريدة ومؤسسة ثقافية و إعلامية في طليعتها.

وإذ تحتفل المدى اليوم بذكرى تاسيسها فإنها تواصل نهجها المضيء الحافل بالعطاء والتجدد والسعي نحو نشر ثقافة حرة رصينة تلتزم بالثوابت الإنسانية والحِرَفِيّةِ العالية في اداء العاملين فيها وهم من أكفأ الكتاب الصحفيين، وبهذه المناسبة العزيزة أبارك للمدى ذكرى تأسيسها متمنيا لها مزيدا من العطاء والنجاح والتألق ومد الساحة الثقافية بكل ما هو جديد ومفيد.

د. خالد السلطاني

معمار وأكاديمي

أود ابتداءً ان اهنئ “المدى” العزيزة وجميع العاملين فيها بمرور عشرين سنة على تأسيسها، متمنياً للجميع كل الخير ومزيداً من النجاحات. وأن تيقى “المدى” وكما كانت صوتا وطنياً ديمقراطيا وتنويرياً!

تعود علاقتي “القديمة” مع المدى من خلال صفحتها الثقافية المميزة، هي التى اسارع القول عنها، بانها أغنت الحياة الثقافية العراقية والاقليمية بموادها الرصينة والموضوعية المتنوعة، التى تعود الى اجناس ثقافية مختلفة، بضمنها “العمارة”. والاخيرة، كانت مجالي المحبب و مساهمتي الشخصية فيها لجهة توسيع الاهتمام بالشأن المعماري وقضاياه. واذ اشكر المدى لسعة صدرها وعنايتها اللافتة في ابداء ذلك الحرص المقدر تجاه النشر المعماري وتكريسه في الخطاب الثقافي المحلي، فاني اغتنم الفرصة، بمناسبة احتفالات المدى بـ “عشرينيتها” لاقدم خالص التهنئة والامتنان لمحرري الصفحة الثقافية وجميع منتسبيها من الكادر الاداري والفني لجهدهم المميز والضروري في نشر المعرفة وترسيخ التنوير.

شاركها.

اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.