تزامنت تصريحات مبعوثة الأمم المتحدة في العراق، جينين بلاسخارت، بإعلانها مغادرة منصبها قريبًا مع كشف “فضيحة الفساد” التي أثارتها تقارير صحفية حول تقاضي موظفي الأمم المتحدة لرشاوى في العراق. هذه التطورات ألقت الضوء على الوضع السياسي والأمني في العراق وتأثيرها المحتمل على المستقبل القريب. وقد أثارت هذه التحركات تساؤلات حول شفافية ونزاهة إدارة الموارد والمساعدات في العراق.

وكشف تقرير الاستقصاء لصحيفة “الغارديان” عن تقاضي موظفي الأمم المتحدة لرشاوى من رجال الأعمال والمستثمرين، وأشار إلى تزايد المطالب بالمزيد من الشفافية والمساءلة في إدارة الموارد الدولية في البلاد. ومن المحتمل أن يكون رحيل بلاسخارت مرتبطًا بمواقف الدول، لاسيما الولايات المتحدة، وتأثيرها على الوضع السياسي والأمني في البلاد. ورغم أن التغييرات في موظفي الأمم المتحدة في البلدان ذات الوضع الحساس قد تكون روتينية، إلا أنها تبرز أهمية الاستمرارية والاستقرار في إدارة الشؤون الدبلوماسية والأمنية في العراق، خاصةً في ظل التحديات التي تواجه البلاد.

وأشارت الصحيفة إلى إرسال فريق من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى العراق لتقييم مزاعم الفساد في برنامج البناء الذي تبلغ تكلفته 1.5 مليار دولار بعد تحقيق أجرته الصحيفة. كما أمر رئيس الوزراء العراقي هيئة النزاهة في البلاد بفتح تحقيق منفصل بشأن هذه الفضيحة.

شاركها.

اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.