أفاد تقرير نشرته “فرانس برس”، يوم الأربعاء، بأن التدخل العسكري الأميركي أخفق حتى الآن في وقف الهجمات التي تشنها مجموعات مسلّحة مدعومة من إيران على القوات الأميركية في الشرق الأوسط وسفن الشحن في البحر الأحمر، مع استمرار التهديدات رغم الضربات الجوية المكثفة الأخيرة. وتنفَّذ الهجمات التي تشنها مجموعات مسلحة تقول إنها تضامنا مع غزة التي تشهد حربا بين إسرائيل وحركة حماس، من أربع دول ما يشكّل تحديا متعدد الجبهات للولايات المتحدة. وأفاد التقرير بأنه لا توجد خطط لحملة عسكرية طويلة في العراق وسوريا من قبل البنتاغون.

وقد شنت الولايات المتحدة عشرات الضربات الجوية على أهداف مرتبطة بإيران في العراق وسوريا رداً على هجوم مسيّرة أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين في الأردن، ونفّذت كذلك ضربات مشتركة مع بريطانيا ضد المتمردين اليمنيين خلال عطلة نهاية الأسبوع. لكن القوات الأميركية استُهدفت بعد ذلك في سوريا، بينما شن المتمردون الحوثيون في اليمن هجمات جديدة على سفن تجارية.

وفي اليمن، بدأ المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر في تشرين الثاني/نوفمبر، قائلين إنهم كانوا يستهدفون السفن المرتبطة بإسرائيل لدعم الفلسطينيين في غزة. والسبت، شنّت القوات الأميركية والبريطانية الجولة الثالثة من الضربات المشتركة ضد الحوثيين منذ الأسبوع الثاني من كانون الثاني/يناير. وأكد التقرير أن الهجمات مستمرة حتى بعد انتهاء الحرب، وذلك بسبب الغضب من الحملة الإسرائيلية على قطاع غزة، مشيرًا إلى أن هناك سيناريو تستمر فيه الهجمات حتى بعد انتهاء الحرب، لكنها قد تتغير في شدة تلك الهجمات وتواترها.

وأشار التقرير إلى أن القوات الأميركية استُهدفت في الشرق الأوسط أكثر من 165 مرة خلال الأشهر الأربعة الماضية، وأعلن تحالف يضم مجموعات مسلحة مدعومة من طهران ويعارض دعم واشنطن لإسرائيل ووجود القوات الأميركية في المنطقة، مسؤوليته عن العديد من الهجمات. وقد حدثت معظم الهجمات في العراق وسوريا، لكن واحدة وقعت في الأردن في 28 كانون الثاني/يناير عندما قصفت مسيّرة قاعدة عسكرية ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة العشرات، ووردت الولايات المتحدة بضربات جوية على العراق وسوريا الجمعة، وقالت إنها ستنفّذ المزيد لكن ذلك لم يحل دون تعرض القوات الأميركية للهجوم في الأيام اللاحقة.

شاركها.

اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.