تم إيقاف شحنة أسلحة من الولايات المتحدة إلى إسرائيل تتضمن قنابل ثقيلة وخارقة للتحصينات، مما أدى إلى مقتل مئات الآلاف من الفلسطينيين في غزة. تحدى الرئيس الأمريكي جو بايدن قرار بنيامين نتنياهو بمواصلة هجومه على رفح رغم اعتراض واشنطن. الولايات المتحدة هي أكبر مورد للأسلحة لإسرائيل، تليها ألمانيا وإيطاليا، في حين أوقفت كندا وهولندا إمدادات الأسلحة بسبب مخاوف من انتهاكات القانون الإنساني.

بالنسبة للموردين الأساسيين لإسرائيل، فإن الولايات المتحدة قدمت مساعدات عسكرية تصل إلى 38 مليار دولار على مدى عشر سنوات، بينما تواصل إسرائيل شراء أسلحة متطورة مثل طائرات إف-35. بالإضافة إلى ذلك، ساعدت الولايات المتحدة في تطوير نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي، كما قدمت مساعدات مالية لإسرائيل لإعادة التزود بالصواريخ الاعتراضية.

من جانبها، زادت ألمانيا صادراتها الدفاعية إلى إسرائيل، فيما علقت إيطاليا منح الموافقات الجديدة على التصدير بعد بدء حرب غزة، وقد توقفت هولندا عن شحن قطع غيار لطائرات إف-35 إلى إسرائيل بسبب مخاوف من انتهاك القانون الإنساني. أما كندا، فقد أوقفت تصدير الأسلحة إلى إسرائيل حتى تتأكد من استخدامها بما يتوافق مع القانون الإنساني الدولي.

شاركها.
اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.