أعلنت منظمة “حقوق الإنسان في إيران” غير الحكومية عن إعدام 7 أشخاص بما في ذلك امرأتان على يد السلطات الإيرانية، كجزء من سياسة الإعدامات التي تستخدمها طهران لأغراض سياسية. تم إعدام بروين موسوي وهي أم لطفلين بتهمة تهريب المخدرات مع خمسة رجال في سجن أورميا، بينما تم إعدام فاطمة عبد الله في مدينة نيسابور بتهمة قتل زوجها وابن عمها. وسجلت المنظمة 223 حالة إعدام هذا العام، بزيادة ملحوظة في عدد الإعدامات بعد رأس السنة الفارسية وشهر رمضان، حيث تشهد إيران أعلى نسبة إعدامات بما في ذلك الصين والمملكة العربية السعودية.

أكد مدير منظمة “حقوق الإنسان في إيران” محمود العامري أن صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الإعدامات غير مقبول، وأن الأشخاص الذين يتم إعدامهم ينتمون إلى الطبقات الفقيرة والمهمشة في المجتمع الإيراني ولم يحصلوا على محاكمات عادلة. تم احتجاز بروين موسوي لمدة أربع سنوات قبل إعدامها، وهذا يعكس الوضع القاسي الذي يمر به العديد من السجناء في إيران. وقد اندلعت احتجاجات في نهاية العام 2022 بعد وفاة الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني على يد الشرطة بتهمة انتهاك قواعد اللباس، مما أدى إلى مقتل مئات الأشخاص واعتقال الآلاف.

من جانبه، أكدت منظمة “حقوق الإنسان في إيران” أهمية التصدي لسياسة الإعدامات في إيران وضرورة التدخل الدولي لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة. وطالبت المنظمة بإجراء محاكمات عادلة للمتهمين وعدم استخدام الإعدام بشكل تعسفي لأغراض سياسية. وشددت المنظمة على ضرورة تحقيق العدالة وحقوق الإنسان في إيران وضمان حقوق الأفراد ومحاكمة المتهمين بشكل عادل ومن دون تعسف أو انتهاك لحقوقهم الأساسية.

شاركها.
اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.