استدعت الشرطة الفرنسية رئيسة الكتلة النيابية لحزب “فرنسا الأبية”، ماتيلد بانو بسبب تمجيد الإرهاب، حيث أكدت بانو أنها تحذّر من استغلال خطير للقضاء بهدف كمّ الأصوات السياسية المعارضة. وقد نُشر نص إدانة لحزب “فرنسا الأبية” لـ”حماس”، ملوحًا بالتشديد على سياسة الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وجاء إعلان بانو بعد أيام من استدعاء “ريما حسن” من قبل الشرطة بسبب تمجيد الإرهاب، حيث صرحت حسن بأنها توجهت بالنقد إلى حماس وإلى إسرائيل على السواء. ويدين حزب “فرنسا الأبية” استغلال القضاء لمصالح خاصة، ويرى أن السلطات تجبره على دفع ثمن دعمه للفلسطينيين ووصفه للوضع في غزة بـ”الإبادة الجماعية”.

في السياق ذاته، أُلغيت ندوتان لمؤسس الحزب جان-لوك ميلانشون حول الوضع في الشرق الأوسط في مدينة ليل، واعتبر ذلك “استغلالًا للسلطة في جمهورية الموز”. وقد علّقت بانو على استدعائها بأنه “حدث غير مسبوق”، يهدف إلى “التستر على إبادة جماعية”. ويرى حزب “فرنسا الأبية” أنه يتعرض لضغوط سياسية وقانونية، مما يجعله يواجه صعوبات في التعبير عن آرائه بحرية.

يجدر بالذكر أن حزب “فرنسا الأبية” يدين استخدام القضاء لأغراض سياسية، ويعتبر إغلاق الندوات واستدعاء رئيس الكتلة النيابية تحت ذريعة تمجيد الإرهاب جزءاً من محاولات قمع الرأي المخالف. ويؤكد الحزب على حرية التعبير وضرورة عدم التسامح مع سلطة القضاء التي تستخدم لأغراض سياسية. وبهذه الواقعة تبرز قضية حرية التعبير في فرنسا والصراع بين حقوق الإنسان وقرارات الحكومة، والتي تثير تساؤلات حول استقلالية السلطات في البلاد ومدى تأثير القوى السياسية على القضاء.

شاركها.
اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.