وفي سياق متصل، أكدت المحكمة الجنائية الدولية أنها تجري تحقيقات مكثفة حول الهجمات التي تم شنها في أكتوبر 2023 على إسرائيل والتي تبعتها حرب في غزة. وتسعى المحكمة لإصدار أوامر اعتقال بحق كبار الشخصيات السياسية والعسكرية في إسرائيل وحماس بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وقد أثارت هذه الإجراءات استياء كبيرًا في الأوساط الإسرائيلية، حيث وصفتها بأنها وصمة عار على أعلى المستويات الدولية.

وفي رد فعل سريع على هذه الخطوات، قامت الأطراف الإسرائيلية برفض بشدة إصدار أوامر الاعتقال ضد نتنياهو وغالانت، معتبرين أن هذا الإجراء هو عمل فادح ووصمة عار على السياسة الدولية. وذكر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أن بيان المدعي العام في لاهاي يعادل تسليط بصمة عار على إسرائيل على المستوى العالمي. وأشارت القناة 13 الإسرائيلية إلى أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى تصاعد التوترات بين إسرائيل وحماس.

وفي مواجهة هذه التطورات، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس على أنه لا يمكن وضع قادة دولة تخوض معركة دفاعية على قدم المساواة مع الإرهابيين، واصفًا هذا الأمر بالعمى الأخلاقي. وبالتالي، تبقى هذه القضية المثيرة للجدل محط اهتمام العالم السياسي الدولي، حيث يبدو أن الخلافات بين إسرائيل وحماس لا تزال مستمرة على صعيد التصعيد والمواجهات على المستوى الدولي.

شاركها.
اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.