عبر عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني عامر ديرشاوي عن سببين رئيسين لتراجع العلاقة بين الحزب الديمقراطي وإيران وإقليم كردستان. وأشار إلى أن الهجمات الإيرانية المتكررة على مدينة أربيل كانت أحد أسباب تدهور العلاقة. كما أشار إلى أنه بعد الحرب على داعش وخلال فترة إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، توترت العلاقة بين طهران والحزب الديمقراطي والإقليم بشكل عام.

ويتضمن السبب الثاني، وفقا لتصريحات ديرشاوي، أن كردستان ترى في الوقت الحالي حاجة ملحة لبقاء التحالف الدولي لاستكمال تدريب القوات الأمنية العراقية وحماية أراضي الإقليم، بينما ترغب إيران في إنهاء الوجود الأميركي في العراق. وأضاف أن السياسة التي ينتهجها الإقليم، وهي سياسة التوازن، أصبحت لاتنفع مع إيران، مما أدى إلى تلقيهم لابلا من المسيرات والدرونات بشكل يومي.

وأكد ديرشاوي أن الحزب الديمقراطي مازال يرى في إيران الدولة الصديقة والحليفة والجارة، ولا ينكر جهودها إطلاقا في الحرب على داعش، أو أيام الانتفاضة ضد النظام السابق واستقبالها لمئات الآلاف من الكرد الذين هربوا من بطش النظام.

وبالتالي، فإن التوتر في العلاقة بين الحزب الديمقراطي وإيران يأتي كنتيجة لتوتر العلاقة بين طهران والإقليم والسياسة التي ينتهجها الإقليم حاليا مما أدى إلى تلقيهم لابلا من المسيرات والدرونات بشكل يومي كما أكد ديرشاوي.

شاركها.

اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.