هيت (الأنبار) – 964:

يترقب الأهالي في هيت انطلاق أول مقهى متنقل يتم إنشاؤه، هذه الأيام، على عبّارة مهجورة في نهر الفرات، إذ يحرص صاحب المشروع على إنجازه بتصميم تراثي يحاكي المعالم التاريخية للمدينة.

التفاصيل:

المقهى النهري سيكون جاهزا للإبحار بعد 45 يوماً، ويتم إنجاز المشروع وفقا لتصورات المستثمر بدون تصميم مسبق.

جهتا العبارة المطلة على الجرف والجسر ستغلفان بقواطع زجاجية برونزية حاجبة للرؤية، أما جهتا المنارة والنواعير فستكون بحواجز زجاجية شفافة ليتسنى لرواد المقهى مشاهدة معالم وآثار هيت.

فرقد يوسف عز الدين – المستثمر لشبكة 964:

بعد مدة طويلة من الجهود الحثيثة نجحنا في استحصال الموافقات الرسمية من محافظة الأنبار لتحويل العبارة إلى محطة استراحة.

المشروع سيجذب الزوار من خارج المدينة، لتجربة العبارة التي ستحاكي مخيلة الحاضرين، كأنهم على سطح بيت هيتي عائم يطل على المئذنة والنواعير وبيوتات قلعة هيت القديمة.

الطابق الثاني سيكون مفتوحاً (غير مسقف)، بحيث يرى الجالس كل معالم هيت التاريخية وجزءاً من حاضرها، ويستمع إلى صوت المآذن.

العبارة ستتجول في النهر وبين ضفتيه، لحين جلب عبّارة أخرى، لتكون الأولى ثابتة والأخرى متجولة.

سيُزيَّنُ المقهى بإكسسوارات تراثية تجسد تاريخ المدينة وصورٍ لأعلامها، وخصصنا يومين في الأسبوع للعوائل.

أطلقت عليها اسم “الشختور” تيمناً باسم أهم واسطة نقل نهرية كانت تجوب مدن العراق عبر نهر الفرات، لتبادل المؤن والاحتياجات الأساسية بين المدن في العصور القديمة، ومنها مدينة هيت.

سعد يوسف – من أهالي هيت لشبكة 964:

كنا نستخدم هذه العبارة للانتقال من ضفة هيت إلى جزيرة هيت للفترة (2016 – 2018)، عندما كان الجسر محطماً.

بعد إعادة تأهيل الجسر منتصف عام 2018، ظلت العبارة مهملة، لكن هذا المشروع سيحيي التراث وستكون العبارة محطة استراحة لا مثيل لها في المدينة.

شاركها.
اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.