تعرضت مطاعم أمريكية في بغداد لهجمات خلال الأيام الماضية، مما أسفر عن إصابات وأضرار مادية. ونفى مصدر إيراني وجود صلة لطهران بالهجمات، مؤكداً أن الاتهامات توجهت إلى جهات داخلية. يشير بعض المصادر إلى أن دافع الهجمات قد يكون نزاعًا على مشاريع استثمارية بين مالك المطاعم وجهات نافذة، حيث قامت هذه الجهات بالاعتداء على المطاعم تحت ذريعة مقاطعة المنتجات التي تدعم إسرائيل.

تزايدت حالة التوتر الأمني في بغداد بعد الهجمات، حيث تم نشر قوات عسكرية مكثفة في شوارع المدينة، خاصة حول المناطق التي تضم المطاعم المستهدفة. وأدت الهجمات إلى حالة من الركود في سوق المطاعم في بغداد، حيث يخشى الزبائن زيارة المطاعم حفاظاً على حياتهم. وأشار رئيس رابطة المطاعم إلى أن الهجمات أدت إلى خسائر مالية تقدر بالآلاف من الدولارات، مما أثر بشكل كبير على النشاط التجاري.

المصادر الإيرانية نفت أي صلة لبلادها بالهجمات، واشتباهات تشير إلى أن الهجمات قد تكون نتيجة لنزاعات محلية على مستوى الاستثمارات. ومع تزايد الحالة الأمنية في بغداد، يبقى القلق ماثلاً بين السكان ورجال الأعمال، خاصة مع توقعات بمزيد من الهجمات في المستقبل. تحتاج السلطات المحلية والأمنية إلى اتخاذ إجراءات حاسمة للحفاظ على الأمن وتأمين البيئة الاقتصادية، وتحقيق العدالة في حالات الاعتداء على المطاعم والمؤسسات التجارية.

شاركها.
اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.