تتصاعد التوترات في محافظتي ديالى وكركوك بسبب الانقسامات الحادة حول منصب المحافظ، مما أدى إلى تعطيل تشكيل الحكومات المحلية لأكثر من ستة أشهر. ويتوقع أن تشهد ديالى إعادة الانتخابات، بينما تلمح كركوك إلى احتمال اللجوء إلى المحكمة الاتحادية لحسم المناصب المعطلة، وفشل الوساطة من قبل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في التوصل إلى اتفاق بين الأطراف الخلافة في كركوك، مما أدى إلى انهيار الاتفاق الشيعي.

وتسبب هذا الانهيار في تقسيم “الإطار التنسيقي” إلى فريقين، مما دفع دولة القانون بزعامة نوري المالكي إلى طلب الحصول على ديالى التي كانت من نصيب منظمة بدر. وقد حصل زعيم منظمة بدر، هادي العامري، على منصبي محافظ الديوانية وميسان بعد انهيار الاتفاق الشيعي، بينما انسحبت عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي من ديالى بعد حصولها على منصب محافظ بابل.

التحالفات والانشقاقات مستمرة بين الأطراف السياسية في ديالى، مع تصاعد التوترات بين دولة القانون ومنظمة بدر حول منصب محافظ ديالى. وفي وقت لاحق، أعلن تركي جدعان، ثاني أعلى فائز في ديالى، انشقاقه عن القانون ليعمل مستقلاً، فيما تواصلت المفاوضات في محاولة لتشكيل الحكومة المحلية. وسط هذه الخلافات والانقسامات، يبقى مستقبل ديالى وكركوك غامضًا، مع احتمالات إعادة الانتخابات واللجوء إلى المحاكم لحل النزاعات.

شاركها.
اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.