يشير الوضع الإعلامي في العراق إلى زيادة في المحتوى الهابط والسلبي الذي يتم تداوله، مع تلاشي الفروق بين النقد البناء والانتقاد السطحي والمشبوه الذي يهدف فقط إلى تشويه الصورة. وتحتاج الدولة إلى آليات لضمان حق النقد البناء والحرية في التعبير، دون انتقاد غير مبرر يهدف إلى الإساءة. ويواجه الكتاب والنقاد في العراق صعوبات في التعبير عن آرائهم ويتعرضون للتهديدات والضغوط السياسية، مما قد يؤدي إلى محاكمتهم في حال تجاوزوا الحدود.

وقد اقترح الخبير القانوني إنشاء قسم خاص في هيئة الاعلام والاتصالات لمراقبة ما يتم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، وتحديد الفروق بين النقد والانتقاد والاساءة. كما أشار إلى أهمية إنشاء قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية لمعالجة مثل هذه الجرائم. ويعتبر النقد سلاحا للإصلاح والتقويم، بينما الانتقاد يكون لوما وكشفا للمستور، مع ضرورة تحديد الحدود بينهما بشكل واضح لحماية حقوق الأفراد.

من جهته، ينبغي على الكتاب والنقاد في العراق أن يكونوا حذرين في التعبير عن آرائهم والنقد، لتفادي التهديدات والانتقام الاجتماعي، وينبغي للدولة اتخاذ إجراءات لتعزيز حرية التعبير وحق النقد البناء دون انتقاد غير مبرر. ويعتبر فهم الفرق بين النقد والانتقاد ضروريًا لضمان سلامة واستقرار المشهد الإعلامي في العراق وتعزيز دور الإعلام في خدمة المجتمع.

شاركها.
اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.