 الديوانية/ ضياء المهجة

بقلب الفرات الاوسط وتحديداً شرقي محافظة الديوانية وعلى الطريق الرابط بين المركز الديوانية وقضاء عفك هناك في الاطراف تقع (قرية الغجر) أطلالها بائسة وبيوتها طينية واخرى من (التنك)، اهاليها يعانون من عدم وجود خدمات وبنى تحتية فيها ويعيشون اوضاعاً صعبة، فضلا عن تعامل المجتمع معهم بقسوة وطبقية.

ويقول احد ساكني القرية محمد عليوي لـ(المدى): ان “القرية وساكنيها يعانون من نقص في الخدمات الصحية والخدمات الاخرى والبنى التحتية بالرغم من المناشدات والمطالبات للجهات المختصة دون اي استجابة”، مشيرين الى ان “اوضاعاً انسانية صعبة تعيشها بعد اصدار قرارات تمنعهم من اداء عملهم الخاص بهم وهي احياء الحفلات الخاصة وطقوسهم الخاصة مما سبب لهم اوضاع اقتصادية واجتماعية صعبة”.

فيما أوضحت المواطنة عواطف والتي تلقب بدولار لـ(المدى) ان “المجتمع ينظر نظرة سلبية ونعاني من عدم تشغيل ابناء قرية الغجر بسبب إطلاق تسمية (كاولية) وهذا الموضوع اثر تأثيراً سلبياً”، مناشدين، “المجتمع الديواني من مختلف العشائر وطبقات المجتمع والجهات الحكومية بضرورة ايجاد الحلول المناسبة.”

وبدوره قال مدير مفوضية حقوق الانسان في الديوانية محمد البديري لـ(المدى): ان “شعبة الرصد في مفوضية حقوق الانسان في الديوانية تتابع الوضع الانساني بقرية الغجر والتي تشهد تراكم النفايات وهي بحاجة الى رفع هذه النفايات إضافة الى عدم ايصال المياه بشكل واضح”، مضيفاً ان “ساكني القرية يعانون من انعدام فرص عمل نتيجة التحديات الاجتماعية بسبب التعامل الاجتماعي وهم بحاجة الى شمولهم برواتب الرعاية الاجتماعية.”

وتابع، ان “القرية بحاجة الى بنى تحتية اضافة الى حق التعليم لعدم وجود مدارس سوى مدرسة واحدة مع وجود بيت صحي يقدم خدماته الصحية”، مشيراً الى ان “هناك اطفالاً محرومون من حق التعليم واتخذوا حاليا من التسول مهنة لهم”.

من جهته اكد محافظ الديوانية ميثم الشهد على ان “الحكومة المحلية تعمل على توفير الخدمات لسكان قرية الغجر وفق الإمكانيات المتاحة للجهات المعنية في المحافظة”.

يشار الى ان “الاجهزة الامنية من خلال سيطرتها الأمنية بمداخل ومخارج القرية منع مزوالة (اعمال الغجر) المعروفة منذ القدم والمتوارثة عن اجدادهم من عشرات السنين الامر الذي اثر على حياتهم المعيشية اليومية واضطروا الى اتخاذ التسول مهنة لهم من اجل العيش”.

شاركها.
اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.