غوتيريتش يتسلم رسالة السيستاني ويدعو إلى مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا

وزير الصدر يشكر (الشرقية) على مواكبة إحتجاجات العراقيين ضد حرق المصحف

بغداد – قصي منذر

النجف – سعدون الجابري

قدم صالح محمد العراقي ،المعروف بوزير رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر ،شكره لقناة (الشرقية) وحكام ولاعبين في الدوري العراقي لكرة القدم ،على التضامن مع دعوة التنديد بحرق نسخة من المصحف الشريف ومساندة الوقفات الاحتجاجية وتغطية احداثها.

وقال وزير الصدر في تغريدة على توتير تحت عنوان (هجة) جاء فيها (عجبا بقيام قنوات دولية نشر وبث أخبار تظاهرات العراقيين الذين احتجوا من أجل القرآن ومن أجل وقف الفاحشة لا بهدف مطالب سياسية أو دنيوية أو حتى خدمية أو من أجل فساد حكومي)، واضاف (أما القنوات الحكومية ،ولا سيما الشيعية منها فقد غضّت بصرها عنها، ألا فتعسا لتلك القنوات التي تغض بصرها عن نصرة الدين ولو أن أسيادها تظاهروا أو أغلقوا سفارة السويد في بلدانهم لغطوها إعلاميا وبكثافة،لكن للحق رجال وللحق قنوات وأنتم لستم منها في شيء)،وتابع (تعسا لكم وأضل أعمالكم ،وذلك لأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم فتبا للات والعزى ومناة الثالثة، ودمّر الله أمثالها)، معربا عن (شكره لقناة (الشرقية) وللحكام واللاعبين وللجمهور على التضامن مع دعوة الصدر للتنديد بحرق نسخة من المصحف الشريف ومساندة الوقفات الاحتجاجية وتغطية احداثها في بغداد والمحافظات). وشهدت دعوُة الصدر ،للتظاهر ضد حرق القران الكريم ،استجابًة واسعًة على مستوى العراق وخارجَه ،فقد تظاهر المئاتُ من ابناءِ مدينة الموصل والاعظمية بعد صلاةِ الجمعة ،مرددين هتافاتٍ ترفض الاساءَة للقران الكريم. فيما تجمَع العراقيون المغتربون في هولندا وبلجيكا والنمسا بالقربِ من السفارةِ السويدية استجابة لدعوة الصدر ،مرددين هتافات ترفض الاساءة للاديان السماوية. وانضوى العراقيون على مختلِف مشاِربهم تحت الدعوةِ التي اطلقها رئيس التيار ،في حالةٍ يندر حصولُها منذ عقود ،وكعادتِها تميزت الاحتجاجاتُ المليونية الصدرية بالانضباطِ والتنظيم ِ العالي والالتزام ِ التام بتعلملياتِ اللجنةِ المركزية للتظاهرات قبل أن يُخلِي المتظاهرون موقع التجمع ِ المليوني عبر ثلاثةِ محاورَ مَشياً وعبر الحافلات، التي تكفلت بنقِل المتظاهرين مجاناً، فيما تكفل متطوعون بتنظيم حركة المواطنين ومرور المركبات. بحسب شهود عيان.  الى ذلك ،دعا رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ،إلى موقفٍ دولي حازم من الأعمال المحرّضة على العنف والكراهية على خلفية الأفعال المسيئة والمتكررة إلى الإسلام والقرآن الكريم .

وقال خلال لقائه السفير البرلطاني لدى بغداد مارك برايسون ريتشاردسون، لمناسبةِ انتهاء مهامّ عملهِ في العراق ، اِن (على المجتمع الدولي ان يتحركَ بشكل حازم من منطلِق القوانين والأعراف الدولية التي تمنع الإساءَة والاعتداء على الأديان والمعتقدات). وتسلم الأمين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريتش ،رسالة المرجع الديني الاعلى في النجف علي السيستاني ،وقدّر عاليًا جهودَه في استنكاِر الاساءةِ التي تعرّض لها المصحف الشريف. وقال بيان لوزارة الخارجية تلقته (الزمان) امس اَن (الوزير فؤاد حسين تلقى اتصالا هاتفيا من غوتيريتش أكد فيه انه تابع هذا الحدث وردود الافعال في العراق والعالم الإسلاميّ ،واعرب عن استنكارِهِ وادانتهِ لهذا الفعل الشنيع)،وشدد غوتيريتش على (ضرورةِ العمل لمواجهة ظاهرةِ الاسلاموفوبيا). واستنكرت سفارة الفاتيكان في العراق، حادثة حرق المصحف في ستوكهولم، وقالت في بيان امس إنّ (هذه التصرفات تتعارض مع القيم المسيحية).

ودعا الاتحاد الأوربي إلى الهدوء وضبط النفس بعد اقتحاِم العشرات من المتظاهرين مبنى السفارة السويدية ،اِحتجاجا على حرق القران الكريم .

وقال في بيان امس أنه (يتابع التطورات في بغداد عن كثب ويدين الهجماتِ على المباني الدبلوماسية سواءً في بغداد او مدن اخرى ،كما انه يدين واقعَة حرق المصحف الشريف أمام مسجدٍ في ستوكهولم)، مؤكدا ان (هذا العمل لا يعكِس بأي حال من الأحوال آراءَ الاتحاد ،وان حرق المصحف أو غيرَه من الكتــــب المقدسة مهينٌ وغير محترم وعملٌ استفزازي واضح).

شاركها.

اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.