أكد الإطار التنسيقي الشيعي اليوم أن انشقاق مجموعة من نواب حزب “تقدم” سوف يُسرّع في انتخاب رئيس مجلس النواب العراقي خلال الأيام المقبلة، متحدثاً بأن هذا الانشقاق قد أفقدهم أحقية الادعاء بتمثيل الأغلبية البرلمانية السنية. وأضاف النائب سالم العنبكي أن الأغلبية أصبحت واضحة لدى الطرف المعارض، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستدعم منصب سالم العيساوي ليصبح رئيساً للبرلمان بغية فك الانغلاق الحاصل في المشهد السياسي بعد عطلة عيد الأضحى.

وفي سياق متصل، أعلن 11 نائباً وأعضاء من مجالس المحافظات يوم الخميس انشقاقهم عن كتلة حزب “تقدم” ليشكلوا جبهة سياسية جديدة باسم كتلة “المبادرة”. ورجح المنشقون أن السبب وراء هذه الخطوة يعود إلى حالة الجمود التي تعيشها الحياة السياسية في العراق، بعد فشل السلطة التشريعية في انتخاب رئيس جديد للبرلمان لعدة شهور، معبرين عن رغبتهم في التصدي لهذا الانغلاق من خلال تأسيس جبهة جديدة.

وأشار النائب سالم العنبكي إلى أن عملية الانشقاق ستسرع في انتخاب رئيس مجلس النواب العراقي، مؤكداً على أهمية وجوب الاستجابة لمطالب الشعب العراقي من خلال انتخاب قيادات تعكس إرادتهم وتسهم في إعادة بناء البلاد وتعزيز الوحدة الوطنية. وختم بيان المنشقين بتأكيد استمرارهم في المطالبة بتغيير جذري وشامل للوضع السياسي في العراق من أجل تحقيق الثورة المطلوبة والتصدي للفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية.

شاركها.
اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.