 بغداد/ المدى

وجه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، أمس الثلاثاء، ببدء العمل لإعادة بناء قرية كوجو الايزيدية في قضاء سنجار.

وذكر بيان للمكتب الاعلامي لمجلس الوزراء تابعته (المدى)، “تزامناً مع حلول الذكرى التاسعة لجريمة الإبادة التي ارتكبتها العصابات الإرهابية بحق المدنيين العُزل من أبناء المكون الايزيدي الأصيل، واجتياحهم قرية كوجو الآمنة وتدميرها، وجّه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني ببدء العمل لإعادة بناء قرية كوجو”.

وتابع البيان، أن “ذلك إنصافاً لأهلها الكرام، وشعوراً من الحكومة بمسؤوليتها تجاه أبناء شعبنا، بمختلف انتماءاتهم ومكوناتهم، في حقهم بالعيش الآمن والكريم”.

وكان السوداني قد أكد في وقت سابق، أن “إعادة إعمار سنجار وسهل نينوى من الأهداف التي تسعى إليها الحكومة الحالية”، مشيراً إلى أن “الإعمار وتقديم الخدمات كفيل ببسط الاستقرار في المنطقة”.

ويؤكد رئيس الكتلة الايزيدية في مجلس النواب نايف خلف سيدو ان الاموال المخصصة لإعمار قضاء سنجار لا تفي بالغرض.

وقال سيدو في تصريحات صحافية، إن “الايزيديين لم ينصفوا في الاعمار والخدمات”، مبينا ان “الاموال التي خصصت لاعمار سنجار لا تكفي لإعمار مجمع العدنانية فقط”.

وأشار، إلى أن “التخصيصات لاعمار سنجار لا تلبي طموحات اهلها” حسب تعبيره،

منوهاً إلى أن “القضاء يحتاج إلى الكثير في مجال الخدمات والصحة والكهرباء وهي المتطلبات الأساسية لعودة النازحين إلى المنطقة”.

وفي آب 2014 بدأ تنظيم “داعش” الارهابي بحملة ضد المكون الإيزيدي بعد سيطرته على عدة مدن عراقية تضمنت الحملة تطهيرا عرقيا على شكل عمليات إعدام جماعية وإجبارا على تغيير الديانة وعنفا جنسيا واسع الانتشار، بالإضافة إلى ذبح الآلاف منهم.

وعمد داعش إلى استرقاق أكثر من 6500 من النساء والأطفال وتسبب العنف بتشريد أكثر من 350 الف في مخيمات النزوح وفقاً لبيانات أممية.

وفي عام 2019، صوّت برلمان اقليم كردستان على اعتبار ما تعرض له الإيزيديون إبادة جماعية، وقرر اعتبار الثالث من كل آب يوماً لإحياء الحدث المأساوي.

وتقع قرية كوجو في منطقة سنجار، جنوب جبال سنجار في محافظة نينوى، وتعتبر واحدة من المناطق المتنازع عليها، ويسكنها الايزيديون، وحظيت القرية باهتمام دولي في عام 2014 بسبب الإبادة الجماعية للايزيديين التي ارتكبها داعش الارهابي.

شاركها.

اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.