ويظهر الحزب الشيوعي في 3 قوائم مختلفة، فيما يشارك احد الذين ارتبط اسمهم بـ”سرقة القرن” في تحالف جديد.

ومن المفترض ان تجرى الانتخابات المحلية قبل نهاية العام الحالي مع استمرار الترجيحات بتأجيل الموعد لاسباب قانونية.

وحتى الان لم يناقش البرلمان مشكلة انتهاء ولاية مفوضية الانتخابات التي تتزامن مع ظهور نتائج الانتخابات.

والبرلمان هو المعني بمنح المفوضية ولاية ثانية او انتظار مجلس القضاء لترشيح قضاة جدد وعند تلك الحالة قد يستحيل اجراء الانتخابات في الموعد المقرر.

بالمقابل ان الطعون بشأن قانون الانتخابات الذي اقر نظام “سانت ليغو” والذي اعترضت عليه القوى المدنية، مازالت قائمة.

وذكر رائد المالكي عضو اللجنة القانونية في البرلمان في تدوينة على “فيسبوك” أن المحكمة الاتحادية، قررت “توحيد الطعون الخاصة بقانون الانتخابات” مع دعوى سابقة اقامها الاخير.

وفي وقت سابق، أكد المالكي، استمرار المستقلين والقوى الناشئة بالطعن في قانون الانتخابات امام المحكمة الاتحادية والتي وصلت الى 3 طعون، خاصة فيما يتعلق بنسبة “سانت ليغو”.

واعترضت اغلب القوى المدنية على القانون الذي شرع في اذار الماضي، واعتبر بانه غير منصف للاحزاب الصغيرة و قد فصل على مقاس تيارات السلطة.

وكان مجلس الوزراء قد حدد يوم 18 من شهر كانون الأول 2023 موعدا لإجراء انتخابات مجالس المحافظات.

بالمقابل اغلقت المفوضية الاسبوع الماضي، باب تسجيل التحالفات الراغبة في المشاركة بالانتخابات بعد تمديد لمرتين.

ويظهر من قوائم التحالفات مشاركة 9 قوائم يمكن وصفها بالقوائم المدنية التي تضم احزاب معروفة مثل الحزب الشيوعي واخرى صغيرة وناشئة.

اكبر التحالفات هو “قيم المدني” الذي ينوي التنافس في كل المحافظات باستثناء محافظتي كركوك والانبار.

يرأس التحالف الذي يضم 10 تيارات علي الرفيعي وهو اكاديمي وسياسي ليبرالي ويرأس التيار الاجتماعي الديمقراطي. وابرز الاحزاب المشاركة بالتحالف “الشيوعي العراقي”، وحركة نازل اخذ حقي، والبيت العراقي، والاخيران من قوى حراك تشرين في 2019. الى جانب مشاركة حزب يعود للنائب السابق اسكندر وتوت العضو السابق في ائتلاف دولة القانون، واخر برئاسة النائبة السابقة شروق العبايجي. ويشارك الحزب الشيوعي في قائمة اخرى تتنافس في كركوك حصرا تحت اسم “التحالف المدني الديمقراطي” وتضم 3 تيارات.

ومرة ثالثة يدخل “الشيوعي العراقي” مع قائمة يرأسها النائب باسم خشان في المثنى، والاخير كانت لديه مواقف سياسية غير واضحة خصوصا في ازمة تشكيل الحكومة الاخيرة اعتبر حينها في صف الاطار التنسيقي.

وكان الحزب الشيوعي قد قاطع الانتخابات التشريعية في 2021 بسبب مقال حينها بان الانتخابات ستعيد انتاج “منظومة المحاصصة والفساد”.

الى ذلك يرأس اياد علاوي، رئيس الوزراء الاسبق قائمته المعروفة “ائتلاف الوطنية” لخوض التنافس في 15 محافظة.

وكان علاوي قد تعرض الى خسارة كبيرة في الانتخابات التشريعية الاخيرة قبل ان يحصل على مقعد واحد عقب استقالة التيار الصدري من البرلمان في صيف 2022.

كما يعود فواز الجربا، زعيم قبيلة شمر الى قيادة تحالف جديد تحت اسم “القوى المدنية” ويضم 9 تيارات وينوي التنافس في 9 محافظات منها مدينة الموصل.

الجربا هو ضابط سابق وابن عم اول رئيس جمهورية في الحكومة المؤقتة بعد 2003، غازي عجيل الياور.

والجربا كان قريبا من الحصول على منصب رئيس الجمعية الوطنية في 2005 (اول سلطة تشريعية بعد 2003) حين رفض الياور المنصب.

ويبرز في تحالف زعيم شمر، تجمع الكفاءات والجماهير الذي يرأسه هيثم الجبوري مستشار رئيس الحكومة السابق واحد الاسماء التي تداولت بشأن قضية سرقة امانات الضريبة الشهيرة.

واعتقل الجبوري نهاية العام الماضي بسبب تلك التهم، قبل ان يتم التراجع عن التهمة واطلاق سراحه مقابل كفالة مالية 4 مليارات، ووصف تهمته على انها اشتباه بتضخم ثروته التي بلغت أكثر من 16 مليار دينار.

كذلك من القوائم المدنية الجديدة التي ترأسها شخصيات قد اثارت الجدل في الحكومة السابقة، تحالف اطلق عليه اسم “المهمة”.

“المهمة” برئاسة محافظ ذي قار السابق احمد الخفاجي، الذي استدعته هيئة النزاهة العام الماضي على خلفية تهم تتعلق بـإخفاقه في ادارة المنصب.

الخفاجي كان قد قرر الاستقالة من منصبه بعد اقل من عام على تكليفه في 2021 بسبب عدم قدرته الاستمرار “في ظل منظومة تعمل على استهداف المدنيين في المحافظة”، على حد وصفه.

ومن القوائم الجديدة “تحالف الاكثرية الوطنية”، التي ستتنافس في 10 محافظات وتضم 4 تيارات.

يرأس القائمة الجديدة ذو الفقار حسين، وهو مرشح سابق لاكثر من مرة عن التيار المدني في الانتخابات التشريعية. الى جانب تحالف الرئاسة، وهي قائمة جديدة تضم رجال اعمال ابرزهم مؤمل السامرائي الذي رشح نفسه عدة مرات ولم ينجح.

وكذلك تحالف الضمير العراقي، ويتكون من تيارين اثنين، احدهما تجمع تشرين الوطني الذي يترأسه اياد فاضل الفتلاوي.

اما قوائم الاقليات فقد سجلت 3 تحالفات، 2 منها مسيحية وواحدة للمكون التركماني وهي على الشكل التالي:

1- ائتلاف حمورابي، وهي قائمة مسيحية تتألف من 3 احزاب وتشارك في محافظات (بغداد، البصرة، نينوى، وكركوك). ويرأس التحالف انو جوهر وهو وزير الاتصالات في كردستان.

2- تحالف اثرا، وهو تحالف مسيحي اخر يتنافس في (بغداد، البصرة، نينوى، وكركوك)، ويتكون من 5 تيارات.

3- جبهة التركمان الموحدة، وهي قائمة تجمع كل الاحزاب التركمانية، وتضم 9 تيارات وتتنافس في كركوك حصرا.

يرأس القائمة حسن توران النائب السابق، الى جانبه يشارك نواب سابقون مثل جاسم محمد جعفر (حزب الدعوة)، وزالة نفطجي، وطورهان المفتي الوزير السابق.

شاركها.

اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.