حذر خبير الزلازل العراقي واثق عبد النبي من تعرض الفالق الزلزالي في الحدود مع إيران لزلزال قوي، على الرغم من أن النشاط الزلزالي المحيط بالعراق يندرج ضمن الطبيعي. وأشار عبد النبي إلى تسجيل العديد من الهزات الأرضية بقوة منخفضة بشكل شهري في العراق، وأنه من المحتمل حدوث هزات أرضية خلال الشهر الحالي بدون القدرة على تحديد قوتها بالتحديد. كما أكد أن أي شخص يدعي القدرة على التنبؤ بحدوث زلزال في مكان وزمان محددين يجب أن لا يصدّق، حيث أن علم الزلازل لم يصل بعد إلى هذا المستوى.

تحدث عبد النبي عن وجود نشاط زلزالي في فالق (مندلي – بدرة – الطيب) على الحدود مع إيران، حيث تم تسجيل هزة أرضية بقوة تجاوزت 6 درجات في عام 2014، وفي الوقت الحالي تشهد هذه المناطق نشاطاً زلزالياً. ومن المتوقع وقوع زلزال في هذه المناطق بقوة تتجاوز الـ5 درجات، ولكن لا يمكن تحديد الزمان والتوقيت بدقة. وتأتي هذه التحذيرات في ظل ضرب زلزال بقوة 4.5 درجات ولاية ملاطية جنوب تركيا، مما يدفع علماء الزلازل إلى تحذير من وقوع زلزال مدمر في مدينة اسطنبول.

الفالق الزلزالي على الحدود بين العراق وإيران يُعتبر منطقة نشطة زلزالياً، حيث تسجل هناك بشكل عادي هزات أرضية بمستويات متفاوتة. ورغم أن النشاط الزلزالي يعود إلى طبيعته في إيران وتركيا، إلا أن هناك تحذيرات من احتمالية حدوث زلزال في الفالق الزلزالي على الحدود مع إيران. وبالرغم من أن العلماء لا يستطيعون التنبؤ بدقة بوقوع الزلازل، إلا أن الحذر واليقظة دائمًا أمران أساسيان في المناطق الزلزالية التي تشهد نشاطاً مستمراً في هذا المجال.

شاركها.
اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.