حذّر مرصد العراق الأخضر المختص
بالبيئة، يوم الأربعاء، من أزمة في توفير مياه الشرب تطال جميع المحافظات العراقية
في حال عدم وضع حلول ناجعة بأسرع وقت ممكن.

وقال عضو المرصد، عمر عبد اللطيف، لوكالة شفق
نيوز، إن “الأراضي الزراعية هي الأكثر تضرراً من أزمة المياه، لذلك أغلب هذه
الأراضي جفّت وخرجت عن الخدمة، وبدأ الفلاح يترك الأرض”.

وأضاف أن “معاناة سكان الأهوار وبعض
المناطق الجنوبية في ذي قار والبصرة وميسان والمثنى من قلّة مياه الشرب، بدأت تمتد
إلى محافظة الأنبار وغيرها، وفي حال عدم وضع حلول فإن العراق قد يعاني من شماله
إلى جنوبه من أزمة توفير مياه الشرب”.

وأكد أن “المشكلة تتمثل بعدم وجود مفاوض
حقيقي لأخذ حقوق العراق المائية بالكامل، وتصريحات وزير الموارد المائية بأن
العراق يمر للسنة الرابعة على التوالي بأسوأ أزمة جفاف، يقابلها عدم وضع أي حلول
تذكر”.

وتابع عبد اللطيف “رغم أن الوزير أراد
تطمين المواطنين بأن هناك إشارات إيجابية من تركيا بزيادة إطلاقات المياه، لكن هذا
لم يحدث، كون الأخيرة تعاني من أزمة مياه أيضاً”.

وأوضح أن “تركيا طلبت من الجانب العراقي
استخدام أساليب جديدة للري، لكن كان هناك تمادي أملاً بحصول أمطار كثيرة وإطلاق
كميات أكبر من المياه، وهو ما لم يحصل، بل على العكس، إذ بدأت تركيا بحفظ المياه
من خلال السدود التي انشأتها وعمدت إلى إنقاص الإطلاقات المائية”.

وأضاف عبد اللطيف، أن “العراق شهد هذا
العام هطول أمطار أكثر مقارنة بالسنوات السابقة، لكن لم تستفد وزارة الموارد
المائية منها، ما يتطلب إيجاد حلول ناجعة لحل أزمة المياه
بأسرع وقت ممكن”.

شاركها.

اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.