“طريق الموت”، هذا ما يطلق أهالي ناحية الكفل بمحافظة بابل على طريق مفرق الكفل – النجف لكثرة ما تقع فيه من حوادث مرورية، وفيما تعتزم الحكومة المحلية تعديل الطريق وصيانته، أكدت أن السبب الرئيسي لهذه الحوادث هي السرعة العالية وعدم الالتزام بالعلامات المرورية والتحذيرية.

ويسلك طريق الكفل محافظات بغداد الديوانية واسط وغيرها، إذ تضطر للمرور من خلاله لعبور جسر الكفل الكونكريتي، لكن وقبل الوصول إلى الجسر هناك “استدارة حادة” عند الانتقال من جانب الذهاب إلى جانب العودة، نتيجة “خطأ تخطيطي” منذ إنشاء الطريق، لذلك تحصل فيه الحوادث.

هذا ما أفاد به المواطن علاء الحسناوي من ناحية الكفل لوكالة شفق نيوز، ويضيف، أن “الطريق يفتقر أيضاً لأي علامات مرورية أو تحذيرية، وقُدّمت شكاوى وخرجت تظاهرات للمطالبة بمعالجة الطريق دون استجابة، فيما تواصل هذه الاستدارة بحصد أرواح الكثير من المواطنين، آخرها قبل يومين بوفاة شاب مع زوجته بانقلاب عجلتهما واحتراقها”.

من جهتها تُحمّل المواطنة أم محمد من الناحية ذاتها، “المواطنين مسؤولية الانتباه للإشارات المرورية والالتزام بالسرعات المحددة في الطرق التي هي من أولى أسباب الحوادث في طريق مفرق الكفل – النجف”، داعية خلال حديثها لوكالة شفق نيوز “المواطنين إلى أهمية قراءة الإشارات المرورية والالتزام بالسرعات المحددة”.

بدوره يقول مدير الطرق والجسور في محافظة بابل، حسين سريسح، إن “الدائرة قامت بتوسع جسر الكفل وتبليطه قبل نحو شهر، لكن هناك قوس قبل الجسر تحصل فيه الحوادث نتيجة السرعة العالية”.

وعن وضع العلامات، يوضح سريسح لوكالة شفق نيوز أن “ما يُصرف على العلامات المرورية والتحذيرية أعلى مما يُصرف على صيانة الطرق، لكن ليس هناك التزام من بعض المواطنين”.

ويؤكد، أنه “سيتم وضع علامات مرورية وتحذيرية أرضية لتخفيف السرعة على جانبي الطريق، وإدخال تعديل الطريق وصيانته وتوسيع القوس وتطوليه وتحسينه ضمن خطة 2023”.

شاركها.

اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.