بداية تواجدنا في بيت المدى كانت مع صدور العدد الأول حيث تم الإعداد له في تموز عام 2003، ورأى النور بعد شهر في 5 آب، وكانت الفرحة كبيرة بتوزيع العدد الأوّل في الاسواق .

مدرسة عمو بابا

تمثّلت أولى نشاطات مؤسّسة المدى بدعوة شيخ المدربين الراحل عمو بابا ولاعبي مدرسته الكروية من أجل تكريمهم وتلبية احتياجاتهم من قبل مدير عام المؤسّسة، وكان ذلك في السنة الأولى ما تركت أصداء مهمة في الوسط الرياضي، وتوالت بعدها المبادرات، وأسهمت المدى في تنظيم بطولة كأس بغداد الكروية التي جرت على ملعب نادي الزوراء بالشالجيّة وحضرها رئيس نادي الزوراء في حينه المرحوم أحمد راضي .

أنشطة الاتحادات

كان للمدى حضوراً بارزاً في تغطية أنشطة الاتحادات الرياضيّة أثناء تنظيمها البطولات المحلية، ممّا جعل الصحيفة مُتابَعة من قبل عدد غير قليل من أبطال ولاعبي الاتحادات التي كانت أخبارها شحيحة في بقية الصُحف والملاحق الرياضية.

تابعنا نشاطات اتحادات كرة السلة واليد والطائرة وبقيّة الألعاب الفرديّة التي تألق لاعبوها في إعادة الروح للرياضة العراقيّة في ظروف صعبة، وسط غياب عناصر مهمّة للابداع منها الأمن والأمان. وشهدت نشاطات الاتحاد العراقي لكرة القدم تغطية متميّزة بعد أن تواجد مُراسلي المدى فوق مدرّجات الملاعب في بغداد والمحافظات، وكان لها حضوراً لافتاً في المباريات الدوليّة للمنتخبات الوطنيّة والأندية في البطولات الآسيويّة التي جرت أغلبها في ملاعب إقليم كردستان وخاصة مدينة أربيل.

مونديال قطر

تابعت المدى مراحل تنظيم قطر مونديال 2022 منذ فوزها بالاستضافة عام 2010 الى إسدال الستار على البطولة أواخر العام الماضي ، بمتابعات حصريّة لممثلها مع مجموعة من الإعلاميين العرب والعالم الذين قاموا بزيارات متواصلة لتفقّد مراحل إنشاء الملاعب ولقاء المسؤولين المعنيين بإنجاز جميع متطلّبات التنظيم الناجح، وتم توثيق المشاهدات عن المونديال بالصور والمعلومات.

الألعاب الأولمبيّة

غطّت المدى فعّاليّات دورة ألعاب أثينا الأولمبية عام 2004 ، وتابعت باهتمام كبير تألق منتخب كرة القدم، وحصوله على المركز الرابع بقيادة المدرب عدنان حمد. واستمرّت المتابعة في دورة بكين 2008 بالرغم من المشاركة الضعيفة لأبطال العراق في ظل الاشكالات الإداريّة التي حصلت حينها، ودأب كُتّابها على نقل وقائع دورة ألعاب لندن الأولمبية عام 2012، وكذلك دورة ألعاب ريو دي جانيرو الأولمبيّة عام 2016 والتي شهدت تواجد فريق كرة القدم بقيادة المدرب عبدالغني شهد حيث غادر المسابقة من دورها الأوّل بالرغم من الدعم الكبير الذي وفّرته اللجنة الأولمبيّة في معسكراته النوعيّة.

الدورات العربية

وشهدت الدورة العربية العاشرة في الجزائر 2004 تواجد موفد المدى بالبعثة الإعلامية حيث أسهم في تغطية مشاركة العراق وتحقيق النتائج الإيجابية، وكذلك المشاركة في الندوة الإعلاميّة التي نظّمها الاتحاد العربي للصحافة الرياضيّة على هامش الدورة. واسم المدى كان حاضراً في الدورة العربية الـ11 في القاهرة عام 2007 من خلال تواجد موفدها أيضاً، ومشاركة أحّد العاملين فيها ببحث علمي خلال المؤتمر المُصاحب للدورة العربية ونال استحسان جميع المشاركين. والعمل الإبداعي لجريدة المدى تواصل في الدورة العربية 12 بالدوحة عام 2011 حيث نقل موفد المدى أحداث الدورة والمشاركة فيها.

كأس آسيا

اسهمت المدى في تغطية مباريات كأس آسيا 2004 بالصين والتي شهدت خروج الفريق من الدور الثاني، فيما كانت المشاركة بنسخة 2007 في اندونيسيا متميّزة بعد أن أحرز لقبها أسود الرافدين بإشراف المدرب البرازيلي جورفان فييرا، وقدّمت الصحيفة ملحقاً متميّزاً وأهدت القرّاء بوستراً كبيراً لصورة منتخبنا الفائز باللقب أوّل مرّة، وكان الإقبال على إقتنائهِ منقطع النظير. وتواجدت المدى بقوّة في نهائيّات كأس آسيا 2011 بالعاصمة القطرية الدوحة، وبعثَ موفدوها برسائل لاقت أصداء عربيّة وآسيويّة واسعة تضمّنت لقاءات مهمّة مع بعض ضيوف الدوحة من نجوم الكرة العالمية ورؤساء الاتحادات والمدربين واللاعبين الكبار، وسجّلت سبقين صحفيين بمُقابلة الحارس العالمي البلجيكي جان ماري بفاف ورئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية الإيطالي جياني ميرلو، وتوّجَت عملها بالحصول على جائزة أفضل تغطية صحفية من قناة الكأس القطرية.

وفي نسخة 2015 من نهائيّات آسيا التي جرت في استراليا، نقلت المدى ما دار من أحداث مهمّة في البطولة التي أنتهت بحصول الأسود على المركز الرابع بقيادة المدرب راضي شنيشل، واستمرّت أيضاً بالتغطية الخاصة في نسخة 2019 بالإمارات برغم ضُعف المشاركة العراقية.

ميداليات البارالمبية

وتابعت المدى انجازات أبطال اللجنة البارالمبيّة الذين حصدوا ميداليّات الابداع عربيّاً وآسيويّاً وعالميّاً، وشهدت العديد من البطولات المحليّة والخارجيّة تواجد موفد المدى الذي نقل إنجازات هذه الفئة التي رفعت راية العراق عالية في دورات البارالمبياد والأسياد المختلفة وكذلك بطولات العالم والقارة .

ندوات ومهرجانات

استضافت المدى بعض المعنيين بالشأن الرياضي، وأوّلهم المدرب المساعد للمنتخب الوطني نزار اشرف بعد مشاركة غير مُقنِعة لأسود الرافدين في بطولة غرب آسيا الثالثة في طهران عام 2004 ، وإلتقت المدى أيضاً برئيس الاتحاد العراقي لكرة السلة د.حسين العميدي الذي بيّن صورة وافية عن سياسة الاتحاد وأهدافه المستقبليّة، فيما حضر مدرب منتخب ناشئة العراق عام 2006 كاظم خلف وأدلى بوجهة نظره بالخروج المبكّر من كأس آسيا للشباب في سنغافورة. وأقامت المدى طاولة نقاشيّة خاصّة عن مشاركة العراق في أولمبياد بكين 2008، وتلتها طاولة المدى في أسبوع المدى الثقافي، وتم خلالها منافشة دور المؤسّسات العلميّة في صناعة الرياضة عام 2009. كما نظّمت المدى أيضاً حفلاً تأبينيّاً لشيخ المدربين الراحل عمو بابا في أربعينيّته، ضيّفه بيت المدى في شارع المتنبي، وحضره نجوم الرياضة العراقيّة بمختلف مسمّياتهم. ورعت المدى المهرجان الثقافي الأوّل في كليّة التربية الرياضيّة للبنات في جامعة بغداد عام 2010 بعنوان (تجلّياتهن) وتم تكريم بطلات الرياضة النسويّة. وتواجدت المدى في الأحداث الخارجيّة حيث تم توزيع الدروع والهدايا باسم المؤسّسة في الدورة التخصّصيّة لتحليل مباريات كرة القدم التي نظّمها الاتحاد العربي للصحافة الرياضيّة في العاصمة السورية دمشق عام 2009، وكذلك تم عرض أعداد من صحيفة المدى ومجلّتي (حوار سبورت ونرجس) من خلال مشاركة أحّد الزملاء في الدورة الصحفيّة التي أقيمت في إيطاليا، وحملت الدورة عنوان (رواية الرياضة وتوحيد الشعوب).

شاركها.
اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.