 المدى/ جليل الغزي

يقضي العشرات من الشباب والأطفال معظم نهارهم بالسباحة في نهر الفرات ضمن حدود قضاء الهاشمية جنوبي الحلة بسبب ارتفاع درجات الحرارة وزيادة ساعات قطع الكهرباء في القضاء.

فالمحافظة تفتقر للمسابح المغلقة الا عددا قليلا في مركز المدينة فقط، فضلاً عن غلاء تذاكر الدخول الى تلك المسابح التي تصل إلى 15 ألف دينار فيضطر الشباب والأطفال إلى اللجوء إلى الانهر للسباحة وكسر حرارة الصيف اللاهبة.

ويقول احمد عبد السادة (20) عاماً من سكنة قضاء الهاشمية في حديث لـ(المدى)؛ “إننا نضطر نحن الشباب وبعض الاطفال باعمار مختلفة إلى السباحة في نهر الهاشمية (الفرات) لأكثر من أربع ساعات يومياً بسبب ارتفاع درجات الحرارة”.

ويؤكد أن “النهر يعتبر الملجأ الوحيد لنا للتخفيف من وطأة الصيف اللاهب وزيادة ساعات قطع الكهرباء في الناحية، خاصة بعد جفاف الانهر الفرعية بدأنا نضطر للسباحة في نهر الفرات ضمن مساره الرئيسي”.

ويضيف أن “غالبية بناء المنازل من الطراز القديم ما يجعلها حارة في الصيف ولا تحتفظ بالبرودة وبحاجة إلى أجهزة تكييف لذا يضطر الشباب للجوء إلى الأنهر”.

وغالبا ما تكون الأنهار الرئيسة عميقة جداً وتكون مناسيبها مرتفعة إلى حد يجعلها خطرة على الأطفال ومن هم قليلي الخبرة بالسباحة.

حيث أكد مصدر أمني في الشرطة النهرية لـ(المدى) أنه “تم تسجيل أكثر من 7 حالات غرق خلال تموز الماضي لشباب لا تتجاوز أعمارهم الـ16 عاما في عموم محافظة بابل بسبب السباحة في الأنهار”.

ولفت إلى أن “الشرطة النهرية تحذر من السباحة في الأنهار الرئيسية كونها واسعة وعميقة وتحتاج إلى سباحين ماهرين وتدعو العوائل إلى متابعة الاولاد وعدم السماح لهم بالخروج للسباحة دون وجود شخص كبير معهم”.

شاركها.

اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.