 بغداد / المدى

يُحتفل باليوم العالمي لأعسر اليد في 13 آب من كل عام، وهو مناسبة تهدف إلى زيادة الوعي وتعزيز فهم المجتمع لهذه الحالة، ويعتبر أعسر اليد اضطرابا يؤثر على قدرة الشخص على استخدام يده بشكل طبيعي ومهاراته الحركية الدقيقة، ويوفر اليوم العالمي فرصة لنشر المعرفة حول التحديات التي يواجهها الأشخاص الذين يعيشون مع أعسر اليد. فتعرف في هذا التقرير على معلومات مثيرة قد لا يعرفها الكثيرون عن أعسر اليد.

قد تكون الجينات مسؤولة عن عسرية اليد بنسبة تصل إلى 25%، وقد يتوارث استخدام اليد اليسرى في العائلات ولكن بنسبة أقل من السمات الأخرى مثل الطول أو الذكاء وقد تكون هناك توائم متطابقة لا يشتركون في حركة اليد. دراسة بريطانية وجدت أن الأجنة التي تشعر أمهاتهم بالإجهاد تلمس وجوههم بالأيدى اليسرى أكثر من اليد اليمنى، مما يشير إلى أن الطفل سيولد أعسر، وقد تكون السيدة المصابة بالاكتئاب أثناء فترة الحمل، أكثر عرضة لأن يكون الطفل أعسر ويمكن للطفل الذي يكون أقل وزنا عند الولادة أو الأمهات التي تولد بعمر كبير يكون الطفل عرضة لأن يكون أعسر.

قد يكون التوائم في بعض الأحيان صورة معكوسة من بعض، فقد يكون الطفل لديه شامة على خده الأيمن والطفل الآخر نفس الشامة ولكن على الخد الأيسر، وقد يظن البعض أن الأمر منطبق على اليد، فقد يكون طفل أيمن والآخر أعسر. حوالي 98% من الأشخاص الذين يستخدمون اليد اليمنى هم من أصحاب الدماغ الأيسر، لمعالجة اللغة، والشخص الذي يستخدم اليد اليسرى لديه معالجة لغوية مماثلة، ووظائف الدماغ الأخرى أحادية الجانب مثل الانتباه والعاطفة والموسيقى، ولا يختلف الأشخاص الذين يستخدمون اليد اليسرى بشكل واضح عن الأشخاص الذين يستخدمون اليد اليمنى في عمل الدماغ.

والأطفال الذين سيتخدمون اليد اليسرى قد يكون أداءهم أسوأ من ناحية القراءة والكتابة والمهارات الحركية، مما يجعلهم يستخدمون نصفي الدماغ بطرق غير معتادة، ولكن لا يكون الأمر أكيدا على أنه يؤثر بشكل سلبي على جودة أدائهم. الأمر قد يتعلق بالرياضة الفردية مثل التنس والملاكمة ورمي كرة القاعدة، لأن الرياضيين الذين يستخدمون اليد اليمنى واليسرى تكون لديهم سهولة في استخدام اليد اليسرى، مقابل استخدام الخصوم لليد اليمنى، للمراوغة في الرياضة.

شاركها.

اترك تعليقاً

2024 © أخبار العراق اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.